1 إن يوبخني تقيٌّ فهو منه رحمةٌ وهو كالطيب لرأسي مسحةٌ ونعمةٌ ولقد زاد احتمالي لفعال المبغضينْ في مُصابهم أُصلّي لإلهي كل حينْ
2 وقضاتهم جميعاً سقطوا فاتّضعوا وجدوا قولي لذيذاً فأتَوا واستمعوا قد تضايقتُ كثيراً وانسحقتُ بالهمومْ أنت يا رب رجائي فأرحني يا رحومْ
3 لك قد طال انتظاري بك لا غيرُ احتماي فاملإ النفس سروراً أعطني حسب رجايْ نجّني واضمن حياتي من شرور الظالمينْ وافد نفسي يا إلهي أنت لي نعم المعينْ Source: نظم المرامير #288